Translate

سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ,,,,, أستغفر الله العظيم وأتوب اليه ,,,,, لا اله الا وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ,,,,,, اللهم يا حبيب التائبين ، ويا سرور العابدين ، ويا قرة أعين العارفين ، ويا أنيس المنفردين ، ويا حرز اللاجئين ، ويا ظهير المنقطعين ، ويا من حنت إليه قلوب الصديقين ، اجعلنا من أوليائك المقربين ، وحزبك المفلحين.

الخميس، 16 أبريل، 2015

ملاك بلا نور !

جلس الفتى كئيبا نادبا *** قدر مضى عليه ما اتعسه
متأملا ما قضى عليه به *** قلم الزمان بقساوة قد دبره
كملاك فقد نوره وقضى *** قتيلا ما له من يذكره
عصفور في قفص جميل *** ذهبي منمق ما أجمله
مكبلا على اتساعه وبراحه *** معلق بقضبانه ما أصبره
وجد الهوى منعشا ومحييا *** قلبا جريحا طيبا ما أصغره
صاح به مناديا مستنجدا *** مستعطفا عله يجد من ينجده
صفيره وغناؤه متعاليا *** سحب السماء ملامسا بل انجمه
يشذو بأعذب الألحان مغنيا*** هكذا من جهل به يحسبه
متألما بألحانه مستصرخا*** باكيا حرية ينجو من مسجنه
جاء الغراب ملبيا وماكرا *** صرخات ذاك الفتى ما احزنه
محاور اياه معسول الكلام *** مستعطفا طيبه ما أمكره 
مكر مستعصرا قلب الفتى *** وأي حق لكلامه ليُسمعه
طوى قلبه صامتا متناسيا *** لمعان ذاك القفص بل أعينه
مستحضرا ذكريات مضت*** وأي ذكرى لطائر بمأسره
صدم الواقع كلماته وعبراته *** فزاده صمتا قد كان مقبره  
صمت وصمت وحزن وكآبة*** أي شيء بعد ذاك ينشده 
فانصاع لأمر قضى ومضى *** عله يجد في زمانه منبره


الثلاثاء، 17 مارس، 2015

و ماذا بعد

لربما أثار تأخر خطي لهذه الكمات حماسا ونوع من السعادة لجاهل بحال القلوب ، ولربما كان آخر أو أخرى ترتقب بشغف لتنظر أمر هنا او هناك ، وقد يتسائل حائر محدثا نفسه ما القصد من وراء ذلك ، وما يهم تأخير أمر ما . وهو يبحث عن اجابة لفضوله في هذا الأمر . فبعد أن وجدت وقعا لصدى ذكريات عاشق مع جهل القراء بمن هو ونسبته لشخصي وربطها بشخصهم وجدت اثارة فضولهم وترك بعضهم يهيمون ويستذكرون فيما مضى من زمن خيم عليه النسيان .

ولكنني على علم بتأثير هذه الكلمات التي أخرتها حتى يتعقل بعض الجهلاء ، وحتى ييأس بعض الأحبه المزعومين ، أو ربما حتى يتضح نور الشمس من ذاك الظلام الذي جعلها مشوها أمام نفسها قبل أن تشوهها روحها ومادة حياتها بالرغم من عذرها امام نفسها وخشيتها من أن تكون مشوهه لكنني ألتمس بذلك نفاقا لا اجد له مبررا بضحكات وبسمات زينة القسمات التي أعشق بجانب جاهل بهذا الحال .

وبالحديث عن جهله تستثيرني مشاعر لا ترقى نفس لحفظها وذكرها ، فما بالي بحديث الجهال لأحفظه ، وما لي بحكمهم فأعتقده ، لذا ظن من جهله أنني فقدت احساس القلب الذي به أخط ، وما يعلم أن قبول تشويه محبوبته في عيون نفسها تبقيها في نفق الخداع والنفاق الذي تتجاهله على الدوام ، وما أخرني عن ذلك الا أملا بيأسها من وضوح هذا التشويه أمامي ، وها أنا ادعوها أن تصحح تشويهها أمام سجانها لا امامي ، فما بقي من عمر القلب بقية حتى يتقبل أمانا بأخرى ولا يرتضي من رضي أن يكون مشوها أمام نفسه ووضعها في سرداب مظلم مغلق وزين بابه ليخفي ما بداخله .

السبت، 7 مارس، 2015

ذكريات عاشق (4) النهاية

تتداعى ازمات الحياة أحيانا كثيرة ، وتكشف معادن الناس والرجال ، حتى ذوي المعدن الأصيل على أصولته ونقائه ولمعانه يبرقون في هذه المحن ، قد تكون قاسية نوعا ما ، وقد تبدو لوهة انها تدابير الهية لإحداث تغيرات ما ، ولكن ما الذي يمكن فعله لتجاوز المحن ، تلك المحنة التي جعلت معدنا نفيسا يجرح معدنا نفيسا آخر ، ذاك الذي يجعل حبيبا يجرح حبيبا آخر ، ربما دون قصد ألقى كلاما لضغوط في الحياة ، او مؤثرات خارجية ، لكن ما خرج خرج ، وقيل ما قد قيل ، وجرح من جرح ، ويأتي ماشيا ليطلب أن يخرج من ذاك العالم الذي لوثه بوجوده جانبه !.

أين كنت من هذه الكلمات عندما اتيتني لعالم الأحلام مرة أخرى بعد مرة ، ما الذي أبقاك بجانب ملوث الحياة ومخرب العائلات ومفرق الجماعات ، لم يبقى جزء من النص مشوها حفاظا على حياته ، لأتلقى بسبب ذلك شتما وصفعا وتفلا ممن يدعون وصل مرضاتك ! ، لم عدتي لألوث حياتك بروحي الوسخة ، لم تولجين هنا وتكفكفين دموع تماسيح على كل مقال مرة أخرى .

ربما كنت قاسيا ، لكنني لم أكن أقسى من متهم لي بنفاقي الإجتماعي ، وعدم اكتراثي لأمر ديني ، ألهذا السوء صور له الأمر وبدا ، ليتني أستطعت وقتها الرد لكن وصول الكلام مهملا في الرسائل حال دون تفعيل ذاك الأمر ، وربما تفرض علي شهامتي التي افتقدها بعض الناس بقولهم ذاك على عدم الرد حفاظا على ما تبقى من عائلة خربها ولوثها رجوع أحبة ألي .

قد نعتذر لأنفسنا في مواقف مماثلا وننظر إلى أخطاء الآخرين دون أن نرى فيهم حسنا ، ولربما رأينا محاسنهم ، وأفضالهم وكل جميل في حياتهم كحلم عابر حوّل إلى كابوسِ مظلم يجعلنا نلعن الظلام الذي جاء بليل الأحلام ، تلك الأحلام الوردية الأرجوانية الخلابة التي لطالما سبحت في مخيلاتنا إلى ان حذر من مجهول وقع وبدأنا بلوم الليل ولعن صاحب الأحلام ونعلق على الشماعة ، انت مؤمن بالله ولن نحاسب على ميل القلوب ، ألم أكن منافقا مذ قليل من قول سجانك ولا ذمة ولا ضمير ولاأخلاق يعرف مكاني وما أقول الا حسبنا الله وكفى على كل من بسيف بليل قد رماني ، يعلم ان القلوب بيد الرحمن ، رغم بعد الأبدان ، ورغم تجريحنا لبعضنا حال بعد حال ، ولربما الوصل كان كافيا لتخفيف ذاك المقال ولكن , لا وصل يشفي من كتبت نهايته قبل الأوان ف(أنا تمرة الأحباب حنظلة العدى *** أنا غصة في حلق من عاداني). 

الجمعة، 6 مارس، 2015

Ask if you think you Know



Big one or small it does not mean, the important to follow the way to guide you to gain the dream, and most of us have many plans for next few years or more.

 Great home, fast car, beautiful wife, best salary.... And still 
running behind it until we find ourselves tired and unhappy, we start ask why? why I am not happy from my heart all the time, why we fell lost, what if I am walking in the wrong way, who will guide me to my way, as we going to place, we pay a map, looking for our place on it and start follow the way, what if it is the wrong map, do you think you will be there!

Look inside you and ask your heart , I walk the line? Is this the right line, even there in many people walking on it. Why I am in this way not in the other way that many people follow it as will and search for the right way

الثلاثاء، 3 مارس، 2015

ذكريات عاشق (3)

مع سكون الليل ، والشعور ببرودته التي تحفز على غلق الستائر والأبواب ليزداد ظلام ما يحيط بنا ظلاما ، تنير القلوب الدافئة تلك البروده ، بإنارتها لتلك الظلمة المحيطة التي تتبدد بصفحات لا تغيب عن الذاكرة بأيام خلت ، تأتي لتحدث بخط كلمات لا أعلم ما الذي سيليها ، انما هي الحروف ستترتب وتتراكض إلى ذهني ، من القلب أو من العقل ، لا يهم ، الأهم صدقها ، وملامستها لحسك المنقول عبر أميالا من المكان تطوي بها ذلك الزمان .

لكن عندنا تخوننا الذاكرة بوصف الحال الذي تهيج مشاعرنا به ، كمن فقد كلمة جوهرية لمصطلح افقده روحه ، يبقى حقيقة لا نعبر عنها ، فكيف يمكن أن نحكي حكاية لطفل ارغمته امه على النوم فانصاع لأمرها بعد ان استجابة لرغبته في قص حكاية له فبدأت تخترع كلماتها واحداثها من بنيات افكاره لا أفكارها ، فتحقق جوهر قصة بلا معنى سوى روح المقصود منها ، نام الطفلُ!، فكيف إن لم تكن افكارا ، فكيف إن كانت عواطف واحداث ، دهورا وأزمان .

هدوء المكان ، رغم زحمته آنفا ، وشعورك بالراحة على ذاك السرير المنتظر لمن يستلقي عليه ليريحه ، تلك الخزائن التي أخفت جميل ثيابِ نستر بها عورات أجسامنا ، تلك المرايا التي تعكس صور أجسامنا ، حتى وان كانت مخفية في تلك الخزائن فهي لن تعكس داخلنا ، كم تمنينا ان نرى ما في اعماقنا ، حتى يأتي من يراها لنا . 

ربما كانت هذه الكلمة الجوهرية التي ندور حولها بعشقنا لحب ما ، أو حبنا لعشق ما ، لا يهم أيها الأول ، الأهم ما يجعلنا في الهيام ، حب عبيد او حب أحرار ، أو حب لأجل الحب ، ذاك الذي نسميه نقع فيه ، وهل ما نقع فيه يجعلنا سعداء ، نرتقي ، ام يجعلنا نتألم وننحني .

انحناء ام ارتقاء . جميل في لحظتها ، وجميل في هذه اللحظة . لحظة السكون ولو نظرت المرايا إلى داخل عقولنا ، لوجدة ضجيجا يؤجج المكان ، ووجدة في القلب خفقات تتراكض تسابق الزمان تظهر جلية برعشة في الأبدان ، او ببرودة تترجمها قشعريرة الأجسام كذا الحال .