لربما أثار تأخر خطي لهذه الكمات حماسا ونوع من السعادة لجاهل بحال القلوب ، ولربما كان آخر أو أخرى ترتقب بشغف لتنظر أمر هنا او هناك ، وقد يتسائل حائر محدثا نفسه ما القصد من وراء ذلك ، وما يهم تأخير أمر ما . وهو يبحث عن اجابة لفضوله في هذا الأمر . فبعد أن وجدت وقعا لصدى ذكريات عاشق مع جهل القراء بمن هو ونسبته لشخصي وربطها بشخصهم وجدت اثارة فضولهم وترك بعضهم يهيمون ويستذكرون فيما مضى من زمن خيم عليه النسيان .
ولكنني على علم بتأثير هذه الكلمات التي أخرتها حتى يتعقل بعض الجهلاء ، وحتى ييأس بعض الأحبه المزعومين ، أو ربما حتى يتضح نور الشمس من ذاك الظلام الذي جعلها مشوها أمام نفسها قبل أن تشوهها روحها ومادة حياتها بالرغم من عذرها امام نفسها وخشيتها من أن تكون مشوهه لكنني ألتمس بذلك نفاقا لا اجد له مبررا بضحكات وبسمات زينة القسمات التي أعشق بجانب جاهل بهذا الحال .
وبالحديث عن جهله تستثيرني مشاعر لا ترقى نفس لحفظها وذكرها ، فما بالي بحديث الجهال لأحفظه ، وما لي بحكمهم فأعتقده ، لذا ظن من جهله أنني فقدت احساس القلب الذي به أخط ، وما يعلم أن قبول تشويه محبوبته في عيون نفسها تبقيها في نفق الخداع والنفاق الذي تتجاهله على الدوام ، وما أخرني عن ذلك الا أملا بيأسها من وضوح هذا التشويه أمامي ، وها أنا ادعوها أن تصحح تشويهها أمام سجانها لا امامي ، فما بقي من عمر القلب بقية حتى يتقبل أمانا بأخرى ولا يرتضي من رضي أن يكون مشوها أمام نفسه ووضعها في سرداب مظلم مغلق وزين بابه ليخفي ما بداخله .
ولكنني على علم بتأثير هذه الكلمات التي أخرتها حتى يتعقل بعض الجهلاء ، وحتى ييأس بعض الأحبه المزعومين ، أو ربما حتى يتضح نور الشمس من ذاك الظلام الذي جعلها مشوها أمام نفسها قبل أن تشوهها روحها ومادة حياتها بالرغم من عذرها امام نفسها وخشيتها من أن تكون مشوهه لكنني ألتمس بذلك نفاقا لا اجد له مبررا بضحكات وبسمات زينة القسمات التي أعشق بجانب جاهل بهذا الحال .
وبالحديث عن جهله تستثيرني مشاعر لا ترقى نفس لحفظها وذكرها ، فما بالي بحديث الجهال لأحفظه ، وما لي بحكمهم فأعتقده ، لذا ظن من جهله أنني فقدت احساس القلب الذي به أخط ، وما يعلم أن قبول تشويه محبوبته في عيون نفسها تبقيها في نفق الخداع والنفاق الذي تتجاهله على الدوام ، وما أخرني عن ذلك الا أملا بيأسها من وضوح هذا التشويه أمامي ، وها أنا ادعوها أن تصحح تشويهها أمام سجانها لا امامي ، فما بقي من عمر القلب بقية حتى يتقبل أمانا بأخرى ولا يرتضي من رضي أن يكون مشوها أمام نفسه ووضعها في سرداب مظلم مغلق وزين بابه ليخفي ما بداخله .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق