أنظر إليها صفحة بيضاء رائعة الشفافية تنسدل فوق وجنتاها أشعة الشمس وتنساب فوق ذراعيها نسمات الهواء.
تخترق نظراتها قلوب العاشقين ، وتحدث أثراَ في قلوب العابدين الزاهدين ، تلك النظرات التي تركتها تسرح في كل مكان تروي أرق الكلمات وأعذب الأقوال فيها .
أرى صورتها في كل مساء ومع كل صبح فيه نور وضياء ، أذكرها في زرقة السماء ، وفي خضرة الشجر، في حر الصيف وفي شدة المطر ، وفي إعصار الريح ومع أنين كل جريح .
تهاوت دموع اليائسين ، الخوف ، الخوف من المجهول .. ربما أنكم تتساءلون ! و لكن سيطرت القلب ليست بيدي ، لأن حبها يجري في دمي ، استخدمت كل الوسائل للبعد والنسيان ولكن القدر يردها ويعيدها أمامي ، وفي كل مرة يزداد الشوق بدايتها مجهولة بل مجنونه ، احترت في ذلك أمعجب بها أم ماذا ؟؟.. والآن دمعه تائهة مجهولة المكان والمصير لا تعلم إلى متى تبقى هكذا .
بحثت عن عدت حلول وفي كله مرة أراني أدقق في المجهول فوجدت أنسب الحلول أن أدع الأمر كما هو لعل الله يجعل بعد ذلك أمرا أو يصرفه عني حتى أقطع الشك باليقين فالله مغير الأحوال
والشاعر يقول :
دع الأمور تجري في أعنتها *** ولا تبيتنَ إلا خاليَ البالي
ما بين لفتت عينِ وأنتباهتها *** يغير الله من حالِ إلى حالِ
فما رأيك يا عزيزي أأقف على الأطلال أم على الأهوال .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق